أخبار الوزارة

تابع آخر المستجدات والإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم التقني والفني في ليبيا.

معالي وزير التعليم التقني والفني يبحث تعزيز التعاون مع إندونيسيا في مجالات قطاع التعليم

طرابلس 20 يناير 2026 - التقى معالي وزير التعليم التقني والفني بحكومة الوحدة الوطنية، #يخلف_السيفاو، اليوم الإثنين، القائم بأعمال سفارة جمهورية إندونيسيا لدى ليبيا، السيد ديدي رافيل، والوفد المرافق له، بحضور وكيل الوزارة لشؤون الكليات والمعاهد التقنية العليا د. طاهر بن طاهر، ووكيل الوزارة لشؤون الديوان والتطوير د. الفرجاني أحمد. وبحث اللقاء الذي حضره مدير إدارة الكليات التقنية د. علي السائح، ومدير مكتب التعاون الدولي م. عادل الشويهدي، أ. محمد الزناتي، عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، سبل تعزيز علاقات التعاون بين ليبيا وإندونيسيا، لاسيما في مجال التعليم التقني والفني، حيث استعرض الجانبان بنود مذكرة التفاهم المزمع توقيعها خلال الفترة المقبلة، والتي تتضمن تبادل المنح الدراسية، والاستفادة من الخبرات الإندونيسية في تطوير المناهج التعليمية، إلى جانب توأمة المؤسسات التعليمية والتقنية والفنية في البلدين. وأكد القائم بالأعمال الإندونيسي استعداد بلاده للتعاون الكامل في مختلف المجالات التعليمية، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الليبية ودعم مؤسسات التعليم التقني والفني، مشيرا إلى دعم إندونيسيا للخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم التقني والفني، خاصة في مجالات الصناعات الصغرى. من جانبه، شدد معالي الوزير على أهمية تطوير مهارات الطلبة وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، والاهتمام بالتدريب العملي والتطبيقي، بما يعزز فرص المنافسة محليا وإقليميا ودوليا. كما أشار وكيل الوزارة لشؤون الديوان والتطوير إلى أهمية تأسيس تعاون تقني وفني بين المؤسسات التعليمية في ليبيا وإندونيسيا، وتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي ونقل التجارب الناجحة وربطها بالقطاع الصناعي. بدوره، أكد وكيل الوزارة لشؤون الكليات والمعاهد التقنية العليا على أهمية زيادة عدد المنح الدراسية المخصصة للطلبة الليبيين، وتوجيهها نحو التخصصات الدقيقة والتكنولوجيات المتقدمة التي تلبي متطلبات سوق العمل. كما أوضح مدير إدارة الكليات التقنية، خلال الاجتماع تم اقتراح تشكيل لجنة برئاسة د. علي السائح بمراجعة الاتفافية بما يتوافق متطلبات الطرفين. وفي ختام اللقاء، أعرب القائم بالأعمال الإندونيسي عن تقديره لهذه الزيارة، مؤكدا حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون والتبادل بين المؤسسات التعليمية والتقنية والبحثية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة.